الشيخ قاسم الطهراني
81
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
لا تعجبوا من زهده في درهم * من فضة فلقد أصاب المعدنا وأما السلطان الذاهب إلى داره فالظاهر أنه شخص أخر غير الملك الأشرف ، فقد قال ابن العديم ( م : 660 ) : توفى الملك الأشرف بدمشق لأربع خلون من المحرم من سنة خمس وثلاثين وستمأة وأوصى بها لأخيه الملك الصالح إسماعيل الخ « 1 » . مع أن المترجم قد توفى سنة 652 وأما الملك الناصر فكان جلوسه على العرش بالاستقلال سنة 641 وعمره ثلاثة عشر سنة وكان صاحب مدينة حلب وأطرافها وهاجم مدينة دمشق سنة 648 و 649 وصار صاحبها وأخذه هولاكو سنة 658 وقتله سنة 661 . وترجمه ابن عماد الحنبلي بعد نقله لكلام الذهبي : « وقيل إنه رجع وله كتاب الدر المنظم في اسم الله الأعظم » . ونقل الدكتور مصطفى جواد البغدادي في حاشيته على مجمع الآداب في ترجمة فخر الدين أبي الربيع سليمان بن جبرئيل بن منعة بن مالك بن يونس العقيلي ما لفظه :
--> ( 1 ) زبدة الحلب من تاريخ حلب : ج 3 ، ص 233 .